الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
466
معجم المحاسن والمساوئ
390 التغيّر للسلطان الجائر 1 - تاريخ الطبري ج 4 ص 304 ط . الاستقامة بمصر . قال أبو مخنف عن عقبة بن أبي العيزار انّ الحسين عليه السّلام خطب أصحابه وأصحاب الحرّ بالبيضة فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : « أيّها الناس إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من رأى سلطانا جائرا مستحلّا لحرم اللّه ناكثا لعهد اللّه مخالفا لسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعمل في عباد اللّه بالإثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقّا على اللّه أن يدخله مدخله ألا وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمان ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود ، واستأثروا بالفيء ، وأحلّوا حرام اللّه وحرّموا حلاله ، وأنا أحقّ من غيّر ، وقد أتتني كتبكم وقدمت عليّ رسلكم ببيعتكم انّكم لا تسلموني ولا تخذلوني فإن تمّمتم عليّ بيعتكم تصيبوا رشدكم ؛ فأنا الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نفسي مع أنفسكم وأهلي مع أهليكم فلكم فيّ أسوة ، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم وخلعتم بيعتي من أعناقكم ؛ فلعمري ما هي لكم بنكر لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمّي مسلم ، والمغرور من اغترّ بكم فحظّكم أخطأتم ونصيبكم ضيّعتم ، ومن نكث فإنّما ينكث على نفسه ، وسيغني اللّه عنك ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته » . ورواها ابن الأثير الشيباني في « الكامل » ( ج 3 ص 280 ط المنيريّة بمصر ) بعين ما تقدّم عن « تاريخ الأمم » لكنّه ذكر بدل كلمة « غير » « غيري » - وبدل « تمّمتم » « أتممتم » . 391 التقاطع 1 - نهج البلاغة ص 977 رقم 47 : في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام للحسن والحسين عليهما السّلام « وإيّاكم والتدابر والتقاطع » .